ساعات بتبص لنفسك في المراية وتحس إن العضلات مش بتكبر، أو إن مفيش تغيير… رغم إن اللي حواليك شايفين تطور واضح وكبير في جسمك!
ساعات بتبص لنفسك في المراية وتحس إن العضلات مش بتكبر، أو إن مفيش تغيير… رغم إن اللي حواليك شايفين تطور واضح وكبير في جسمك!
طب ليه بتحس الإحساس ده؟
وتبدأ تحبط نفسك بنفسك… وتحس إنك مش هتوصل، وإنك بتتمرن على الفاضي… فتكسل، تبطل، تغيب يوم، اتنين، شهر، أو حتى سنين!
بس الحقيقة؟ إنك غلطان 100%
ليه؟ لأنك مش فاهم إن رياضة كمال الأجسام دي مش بس عضل وحديد… دي نفسية قبل كل حاجة.
في حاجة اسمها “العقل العضلي”
وده معناه إنك لازم تكون مركز على العضلة اللي بتلعبها، تحس بيها… تحس بألمها… تحس إنها شغالة.
لو انت بتلعب وبتتكلم أو سابح في الأغاني ومش حاسس بالعضلة، فإنت في الحقيقة مش بتتمرن صح.
وخلي بالك: إنت بتتمرن علشان تطور جسمك إنت مش علشان تبقى نسخة من حد تاني!
في اختلاف بين جسمك وجسم غيرك: في الجينات، في استجابة العضلات، في طبيعة الجسم نفسه.
والنتايج الكبيرة مش بتيجي في يوم وليلة… النتايج الحقيقية بتيجي بعد سنين من الالتزام والشغل والتعب.
بس لما تيجي… هتبهرك، وهتبهر اللي حواليك.
نصيحتي ليك:
اتمرن… واصبر
ما تزهقش… ما تحبطش
وما تسمعش لكلام أي حد بيكسر فيك أو بيشكك في شغلك
لأنك كل يوم بتقرب خطوة من النسخة الأفضل من نفسك
وصدقني… المستقبل هيكافئك على كل نقطة عرق نزلت منك

تعليقات
إرسال تعليق