أغلب ما يُسمّى "بطولات كمال الأجسام" ليس إلا مسابقات لتدمير الأجسام!
سأقولها صراحة، وما يكون منه إلا ما شاء الله:
أغلب ما يُسمّى "بطولات كمال الأجسام" ليس إلا مسابقات لتدمير الأجسام!
التنافس على المظهر الخارجي وتقسيم العضلات المنتفخة بعيد كل البعد عن الصحة، وتحميل القلب والكبد والكليتين والرئتين وباقي أعضاء الجسم ما لا تطيقه، أمر لا يرضاه الله.
لا فائدة من حقن الأجسام بمزيج من الهرمونات الذي يخلّ بالتوازن الطبيعي لإفرازها من الغدد الصماء، بل على العكس، نشهد يوميًا وفيات لشباب في عز الصحة والعنفوان بسبب هذه الممارسات.
أين الضرورة التي تجبر شابًا على كشف جسده أمام الكاميرات على المسرح؟ هل سيحصل على ملايين؟ أم أن اسمه سيخلّد بمجد زائف لبضع سنوات؟
المصيبة أن من كان يستخدم هذه الهرمونات لم يكن يصرح بذلك، أما اليوم، فقد أصبح الأمر علنيًا، وهناك من يحقن نفسه أمام الكاميرا ظنًا منه أنه يملك طريقة تحميه من مخاطرها.
كل من توقف عن هذه الممارسات بعد صعوبة عاد وأقرّ بأن الإدمان على هذه المواد لا يختلف عن أي إدمان آخر، لأنها تمنح شعورًا بالقوة الخارقة، وعند التوقف يعود الجسم إلى طبيعته – غير الكافية – ويشعر بالنقص.
أتحدث الآن تزامنًا مع إقامة أحد أبرز الأحداث العالمية في هذه الرياضة، فإذا كنت تفكر في الدخول في هذا الطريق، تذكّر شيئًا واحدًا: لا تغضب الله، ولا تضر نفسك. اجعل اهتمامك بصحتك بعقلانية، فيما يرضي الله، لا فيما يحقق المال أو الشهرة أو المكاسب الدنيوية.
أرجوك، يا أخي الغالي، لا تبيع الغالي بالرخيص.
وإذا كنت موافقًا، فأنت تعلم ما يجب أن تفعله.

تعليقات
إرسال تعليق